ساعدنیوز: أکد نائب رئیس الوزراء، وزیر الخارجیه الباکستانی "محمد إسحاق دار" على، أن "التاریخ سیحکم علینا بأفعالنا لا بأقوالنا"؛ مبینا أن "الفلسطینیین بحاجه إلى خطوات عملیه لإنهاء معاناتهم وضمان حریتهم من الاحتلال الإسرائیلی، ولیس الى بیانات تعاطف فقط".
وأعرب "إسحاق دار" الیوم الاثنین خلال کلمته امام الاجتماع الاستثنائی لوزراء خارجیه منظمه التعاون الإسلامی فی جده، اعرب عن تقدیره لمبادره إیران وفلسطین فی الدعوه إلى عقد الاجتماع الطارئ لبحث أوضاع غزه والتصدی لمخططات التوسع الصهیونی؛ مؤکدا أن قضیه فلسطین تمثل اختبارا لمصداقیه "النظام القائم على القانون"، وحذر من أن تجاهل حقوق الشعب الفلسطینی یعزز إفلات "إسرائیل" من العقاب ویقوض شرعیه هذا النظام.
ودعا وزیر الخارجیه الباکستانی إلى وقف إطلاق نار فوری ودائم وشامل وفقا للقرار 2735 لمجلس الأمن فی غزه، وضمان وصول المساعدات الإنسانیه دون عوائق، وحمایه العاملین فی المجال الإنسانی والطبی وإعاده إعمار القطاع.
کما طالب بوضع حد لظاهره التهجیر القسری والتوسع الاستیطانی غیر القانونی ورفض مخطط "إسرائیل" فی اجتیاح مدینه غزه؛ معتبرا أن ذلک یستهدف طمس وجود الفلسطینیین وهویتهم، وشدد على ضروره محاسبه "إسرائیل" لقاء جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانیه، وعدم السماح لها بمواصله انتهاک القانون الدولی وقرارات محکمه العدل الدولیه مع الإفلات من العقاب.
وختم وزیر الخارجیه الباکستانی تصریحاته قائلا : ان قضیه فلسطین تمثل أولویه قصوى لباکستان، التی ستواصل تعاونها مع منظمه التعاون الإسلامی والدول العربیه داخل مجلس الأمن وخارجه لحشد الدعم الدولی دعما لحقوق الشعب الفلسطینی؛ داعیا المنظمه الاسلامیه إلى تحرک عاجل وحاسم وإعاده التأکید على الالتزام المشترک بتحقیق سلام عادل ودائم فی الشرق الأوسط.