ساعدنیوز: حشمتالله فلاحتبیشه یحذر من أن مقترحات المتشددین مثل الانسحاب من معاهده عدم الانتشار أو إغلاق مضیق هرمز تهدد الأمن القومی الإیرانی وتوفر أعذارًا للأعداء، مؤکداً أن الدبلوماسیه الاستراتیجیه مع الوکاله الدولیه للطاقه الذریه هی الحل.
تحدث حشمتالله فلاحتپیشه، المحلل السیاسی و عضو البرلمان الإیرانی السابق، مع صحیفه اعتماد حول المخاطر المحتمله للقرارات السیاسیه المتسرعه فی إیران.
وانتقد فلاحتپیشه مقترحات المتشددین فی البرلمانین الحادی عشر والثانی عشر، بما فی ذلک الانسحاب من معاهده عدم الانتشار أو إغلاق مضیق هرمز، مؤکدًا أن هذه الإجراءات أدت تاریخیًا إلى خسائر وطنیه. وأوضح أن دور الدبلوماسیه یتمثل فی خلق مبادرات تحمی المصالح الوطنیه بدلاً من توفیر مبررات للأعداء.
وأشار إلى أن الإجراءات البرلمانیه العدائیه السابقه أدت إلى جمود دبلوماسی، بما فی ذلک تعلیق العلاقات مع الوکاله الدولیه للطاقه الذریه. وأکد أن هذه الجمودات لها تکالیف حقیقیه، تؤثر على الإیرانیین العادیین، فی حین یستخدم الأعداء مثل مسؤولی الولایات المتحده السابقین الخلافات الداخلیه لتبریر العقوبات أو الهجمات المحتمله على المنشآت النوویه الإیرانیه.
وذکر أن 84٪ من النفط المار عبر مضیق هرمز مخصص للصین ودول آسیویه أخرى، مشیرًا إلى أن دور إیران فی مجموعه البریکس ومنظمه شنغهای للتعاون یعزز الأمن الاقتصادی. ودعا إلى إنهاء الجمود مع الوکاله الدولیه للطاقه الذریه، وإقامه آلیات تحترم حقوق إیران فی معاهده عدم الانتشار مع السماح بعملیات تفتیش لا تضر بالأمن القومی.
واختتم بالقول إن المفاوضات مع الدول الأوروبیه أثبتت عدم جدواها، ویجب على إیران الترکیز على حل القضایا الاستراتیجیه مع الولایات المتحده.