ساعدنیوز: فرنسا وألمانیا تحذّران من عوده العقوبات على إیران تلقائیًا خلال 30 یومًا ما لم تُظهر تعاونًا واضحًا مع الوکاله الدولیه، مع التشدید على أن الحل الدبلوماسی لا یزال قائمًا.
بحسب ساعد نیوز، صرّح وزیر الخارجیه الفرنسی جان نویل بارو أن أمام إیران فرصه لإعاده النظر وتفادی العقوبات الدولیه.
وادّعى قائلاً: "عرضنا على إیران تأجیل العقوبات مقابل حسن النیه والتعاون مع الوکاله الدولیه للطاقه الذریه، لکنها لم تقدّم أی رد"، وفق ما نقلته الجزیره.
وتابع: "بعد 30 یومًا ستُعاد فرض العقوبات ضد إیران، وفی الوقت نفسه ستبقى أبواب الدبلوماسیه مفتوحه".
وأضاف وزیر الخارجیه الفرنسی أن آلیه الزناد ستُعید فرض العقوبات الدولیه ثم الأوروبیه على إیران.
وفی السیاق ذاته، صرّح وزیر الخارجیه الألمانی یوهان فادهفول بتصریحات وُصفت بالتدخّلیه قائلاً: "من الواضح أن إیران لا یجب أن تمتلک سلاحًا نوویًا، وبالتالی یجب أن تُفعّل آلیه الزناد تلقائیًا العقوبات".
کما شدّد على أن "الحل الدبلوماسی ممکن، لکننا بحاجه إلى التزام واضح من إیران بالتعاون معنا".