ساعدنیوز: نائب رئیس مجلس الشورى العاشر، أکد: لکی یتمکن الأعداء من شن هجوم جدید على أرض إیران، یجب علیهم أولاً القضاء على الوحده الوطنیه داخل البلاد وإیجاد الفرقه فی الداخل. وهذه الفرقه بطبیعه الحال ستؤثر على معنویات وإراده القوات المسلحه.
وبحسب القسم السیاسی لموقع ساعد نیوز الإخباری التحلیلی، قال علی مطهری فی حوار مع وکاله إیسنا، مشیراً إلى ضروره وحده الشعب والمسؤولین والقوات المسلحه فی مواجهه محاولات العدو لإثاره الخلاف: أحد عوامل هزیمه العدو فی الحرب الـ12 یوماً کان الوحده الوطنیه للشعب الإیرانی. والآن أیضاً، من عوامل الردع أمام هجوم جدید من قبل الکیان الصهیونی على إیران هو الوحده الوطنیه. وبعباره أخرى، فإن الوحده الوطنیه إلى جانب جاهزیه وقوه القوات المسلحه تمنع العدو من شن هجوم جدید على إیران.
الفرقه فی الداخل تمهّد الطریق لهجوم جدید للعدو
وأضاف قائلاً: لذلک فإن أعداءنا لکی یتمکنوا من شن هجوم جدید على أرض إیران، علیهم أولاً أن یقضوا على الوحده الوطنیه فی الداخل وأن یثیروا الفرقه داخلیاً. وهذه الفرقه ستؤثر بطبیعه الحال على معنویات وإراده القوات المسلحه، وفی هذه الحاله سیتوفر المجال لهجوم العدو. والآن، حیث تمر البلاد بظروف صعبه، ولمنع هجوم جدید من أمریکا وإسرائیل، یجب أن نعزز هذین العاملین. ومن الطبیعی أن العدو أیضاً یسیر فی الاتجاه المعاکس.
الاختلاف فی الرأی السیاسی أمر لا مفر منه
نائب رئیس مجلس الشورى العاشر، صرّح قائلاً: الحقیقه أن الاختلاف فی الرأی السیاسی أمر لا مفر منه وهو موجود دائماً. وکذلک الخلاف فی القضایا الاقتصادیه والقضایا المتعلقه بالسیاسه الخارجیه موجود دائماً. الأحزاب والنشطاء السیاسیون لدیهم آراء مختلفه، لکن هذه الآراء المختلفه لا ینبغی أن تؤدی إلى الإهانه. للأسف نشهد أحیاناً أن بعض الأفراد یلجأون إلى التشویه والإهانه للرد على خصومهم، وهذا لیس أمراً صحیحاً.
صوت وسیماء لها دور مؤثر فی استمرار أو إضعاف الوحده الوطنیه
وأضاف مؤکداً: هذه السلوکیات قد تظهر على شکل فرقه، والذین ینظرون إلى مجتمعنا من الخارج قد یشعرون أن المجتمع قد أصیب بالفرقه. ولکن إذا نوقشت هذه الآراء وأخذ الحوار شکلاً، فإن الآراء ستتقارب ولن تظهر فرقه. صوت وسیماء لها دور مؤثر فی استمرار أو إضعاف الوحده الوطنیه. وللأسف فی موضوع بیان جبهه الإصلاحات، لم یتصرف صوت وسیماء بشکل جید. ومع أننی أعتقد أن فی ذلک البیان قیلت بعض الأمور غیر الصحیحه، وبعضها لم یکن الوقت مناسباً لطرحه، لکن لم تکن هناک ضروره للهجوم علیه بتلک الطریقه الغریبه والتعامل معه بالإهانه والتحقیر.