تعثر مفاوضات الهدنه بین حماس وإسرائیل بسبب خلافات جوهریه

Sunday, July 13, 2025  Read time2 min

ساعدنیوز: تعثّرت المفاوضات غیر المباشره بین حرکه حماس وإسرائیل، التی تُجرى بهدف التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار فی غزه، بسبب عقبهٍ جدّیه. ووفقًا لمصدرین فلسطینیین مطّلعین، فإنّ السبب الرئیسی لهذا التوقّف هو إصرار إسرائیل على الإبقاء على الاحتلال العسکری داخل قطاع غزه.

تعثر مفاوضات الهدنه بین حماس وإسرائیل بسبب خلافات جوهریه

بحسب ما أوردته وکاله «ساعد نیوز» نقلًا عن شبکه «TRT»، فقد اصطدمت المفاوضات غیر المباشره بین حرکه حماس وإسرائیل، التی تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فی غزه، بعقبه کبیره؛ إذ إن إسرائیل، وفقًا لما أفاد به مصدران فلسطینیان مطلعان على سیر المحادثات، تطالب ـ بحسب ما أُشیع ـ بالحفاظ على الاحتلال العسکری داخل القطاع.

وقال أحد هذین المصدرین لوکاله الصحافه الفرنسیه (AFP) یوم السبت:
«لقد شهدت المفاوضات فی الدوحه تراجعًا وتعقیدات خطیره، لأن إسرائیل، منذ یوم الجمعه، تُصرّ على تقدیم خریطه لانسحاب قواتها، لکنها فی الواقع خریطه لإعاده تموضع وتحریک الجیش الإسرائیلی، ولیست انسحابًا حقیقیًا.»


الترحیل القسری
أفاد مراسل شبکه TRT World، محمد القاسم، أن وتیره التقدّم فی مفاوضات التهدئه بین حماس وإسرائیل قد تباطأت، بسبب طرح إسرائیل مقترحًا یقضی بترحیل قسری للفلسطینیین نحو رفح.

وقد قوبل المخطط الإسرائیلی الجدید لبناء ما یُسمى بـ«المدینه الإنسانیه» المکوّنه من خیام على أنقاض رفح جنوب قطاع غزه، بإدانات شدیده، إذ اعتبره کثیرون محاوله لترحیل جماعی قسری للفلسطینیین تحت غطاء المساعدات الإنسانیه، فی وقتٍ لا تزال فیه المجازر والإباده الجماعیه مستمره فی المنطقه.

وفی مؤتمر صحفی عقده یوم الإثنین، کشف وزیر الدفاع الإسرائیلی، یسرائیل کاتس، عن تفاصیل خطه تهدف إلى نقل نحو 600 ألف فلسطینی، فی المرحله الأولى، إلى منطقه مغلقه ومحاطه بالأسلاک، تُقام فوق أنقاض رفح. وسیتعرض هؤلاء الأشخاص لتفتیشات أمنیه مشدده، وسیُمنع علیهم مغادره تلک المنطقه.


فخ الموت
تطالب حرکه حماس بأن تتولى الأمم المتحده کامل المسؤولیه عن عملیات الإغاثه والمساعدات الإنسانیه، بینما تُصرّ إسرائیل على استخدام کیان مثیر للجدل وسوء السمعه یُدعى «مؤسسه غزه الإنسانیه» (GHF).

وقد مارست الولایات المتحده ضغوطًا على الأمم المتحده والمنظمات الإنسانیه الدولیه لحملها على التعاون مع مؤسسه GHF — وهی کیان أمریکی تم إنشاؤه حدیثًا، بدعم من إسرائیل، وتولى مسؤولیه إطعام السکان الفلسطینیین المحاصرین والجوعى فی غزه.

وبحسب الأرقام الأخیره الصادره عن وزاره الصحه الفلسطینیه فی غزه، فقد قُتل أکثر من 700 فلسطینی منذ أواخر شهر مایو، على ید قوات الاحتلال الإسرائیلی ومتعاقدین خاصین، أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات الغذائیه.

وأضافت الوزاره أن نحو 5000 فلسطینی ممن حاولوا الحصول على مساعدات قد أُصیبوا بجروح، نتیجه عملیات إطلاق النار الیومیه التی باتت متکرره.

وقد أثارت هذه الأحداث موجه جدیده من الإدانات لخطه المساعدات المدعومه أمریکیًا وإسرائیلیًا.

وقد وصفت وکاله الإغاثه التابعه للأمم المتحده توزیع مساعدات GHF بأنه «مثیر للاشمئزاز» و«فخٌّ قاتل یودی بحیاه مزید من الناس بدلاً من إنقاذهم».

وقد امتنعت کل من الأمم المتحده والمنظمات الإغاثیه الدولیه عن التعاون مع GHF، مبرّرین ذلک بانتهاک هذا الکیان للمبادئ الأساسیه للعمل الإنسانی.

کما اتهمت تلک الجهات الولایات المتحده وحلیفتها إسرائیل بالتحکم فی من یحق له تلقی المساعدات داخل غزه.


إعاده الاحتلال
تُصرّ إسرائیل على نزع السلاح الکامل لحرکه حماس ونفی قیادتها العلیا خارج القطاع.

فی المقابل، أعلنت حماس أنها تطالب بانسحابٍ کامل للقوات الإسرائیلیه من قطاع غزه — حیث یعیش أکثر من ملیونَی فلسطینی.

وبحسب ما أفادته وکاله AFP، فإن الوفد الإسرائیلی قدّم، خلال المحادثات، خریطه تطالب ببقاء القوات العسکریه الإسرائیلیه فی أکثر من 40٪ من أراضی القطاع.

وأضاف المصدر:
«وفد حماس لن یقبل بهذه الخرائط، لأنها تعنی عملیًا منح الشرعیه لإعاده احتلال ما یقرب من نصف قطاع غزه، وتحویله إلى مناطق معزوله بلا معابر أو حریه حرکه.»


تأجیل المحادثات حتى وصول مبعوث ترامب
طلب الوسطاء من الجانبین تأجیل المفاوضات إلى حین وصول المبعوث الخاص للرئیس الأمریکی دونالد ترامب، ستیف ویتکاف، إلى الدوحه.

وقال أحد المصادر الفلسطینیه إن «بعض التقدّم» قد تحقق فیما یتعلق بالإفراج عن الأسرى الفلسطینیین وزیاده کمیات المساعدات المرسله إلى غزه.

لکنه أضاف أیضًا أن الوفد الإسرائیلی یفتقر إلى صلاحیات اتخاذ القرار، واتّهمهم بالتعطیل المتعمّد والعرقله، بغیه مواصله الحرب والإباده الجماعیه.



آخر الأخبار   
حرس الثوره الإسلامیه: باقون إلى جانب الشعبین الفلسطینی والیمنی صانعی التاریخ إیران والصین، حضارتان عریقتان لتغییر العالم؛ إعاده نشر رساله قائد الثوره باللغه الصینیه تزامناً مع سفر الرئیس بورسایس إلى الصین + صوره «الظلم من الصدیق أصعب من العدو»: القائد الأعلى یتحدث عن نصرالله قائد أعلى القوات المسلحه یؤکد الدور الحیوی للدفاع الجوی فی حمایه سماء إیران أمیر حاتمی: جیش إیران جاهز لمواجهه التهدیدات على أی مستوى علی باقری کنی: من منتقد للاتفاق النووی إلى داعم له من الممکن إبطال مفعول "آلیه الزناد" عن طریق الإصلاحات الداخلیه سیاسی محافظ یحذر من خروج إیران من معاهده عدم الانتشار: قد یکون له عواقب سلبیه خطط المتشددین مثل إغلاق مضیق هرمز تهدد الأمن القومی، یقول خبیر ألمانیا تنضم إلى فرنسا: العقوبات ستعود تلقائیًا إذا لم تتعاون إیران مع الوکاله الدولیه وزیرا خارجیه فرنسا وألمانیا: الدبلوماسیه ممکنه لکن العد التنازلی للعقوبات بدأ إیران حوّلت ضغط الحرب إلى مکسب استراتیجی المجلس السیاسی فی الیمن یکلّف "محمد مفتاح" للقیام بأعمال رئیس مجلس الوزراء إیران تحتل المرتبه الثانیه بین الدول الإسلامیه فی تصنیف ISC للجامعات السودانی یحذر من مخاطر حرب جدیده على امن المنطقه