ساعدنیوز: بالتزامن مع وصول حامله الطائرات الأمیرکیه «أبراهام لینکولن» إلى المنطقه، أعادت إداره الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب طرح عرضها للتفاوض مع إیران، فی خطوه تعکس مزیجاً من الضغط العسکری والدعوات الدبلوماسیه، وسط توتر متصاعد فی المنطقه.
وفقًا لما نقلته الدائره السیاسیه فی ساعد نیوز، فقد اقتبست العربیه عن مسؤول أمیرکی قوله: إذا أرادت إیران، فنحن مستعدون لعقد محادثات مع طهران.
وتُظهر هذه الأنباء مره أخرى أن الهدف من العرض العسکری الذی تقوده إداره ترامب هو استخراج تنازلات أکبر فی المفاوضات.
وفی الوقت نفسه، ادعى دونالد ترامب فی مقابله مع أکسیوس أن الوضع بخصوص إیران “یتغیر” لأنه أرسل “أسطولًا کبیرًا” إلى المنطقه، بینما فی ذات الوقت یُعتقد أن طهران ترید حقًا التوصل إلى اتفاق.
وقال ترامب: “لدینا أسطول کبیر بالقرب من إیران. أکبر من (الأسطول) الذی کان قرب فنزویلا.”
وزعم ترامب أن الدبلوماسیه ما تزال خیارًا مطروحًا. وقال: “هم یریدون إبرام صفقه. أنا أعلم ذلک. لقد تواصلوا معنا فی مرات عدیده. هم یریدون الحدیث.”
وکان قد ذُکر سابقًا أن واشنطن أعلنت أربعه شروط مسبقه للمحادثات، والتی من غیر المرجح أن تقبلها طهران بالکامل.
أمس، نشرت وسائل الإعلام الإسرائیلیه تقاریر حول رساله من عراقجی إلى ویتکووف وضمانًا کتابیًا من بیزشکیان إلى ترامب، مما زاد من احتمالیه إجراء مفاوضات بین طهران وواشنطن.
وکتب موقع أکسیوس أن مسؤولین أمیرکیین یقولون إن أی اتفاق محتمل مع إیران یجب أن یشمل ما یلی:
أولًا: إخراج کل الیورانیوم المخصّب من إیران.
ثانیًا: وضع حد أقصى لمخزونات الصواریخ بعیده المدى لدى إیران.
ثالثًا: تغییر سیاسه إیران فی دعم القوات النیابه فی المنطقه.
رابعًا: حظر التخصیب المستقل للیورانیوم داخل البلاد.