ساعدنیوز: معاییر الجمال عبر التاریخ: بعضها یدوم، وبعضها یزول سریعًا
وفقًا لخدمه التاریخ فی ساعدنیوز، یُبلغ المؤرخون أن أقدم أمثله لحلق الرأس تم اکتشافها فی مصر القدیمه، حیث کان کل من الرجال والنساء یحلقون رؤوسهم لمواجهه الحراره والحفاظ على النظافه. وکانت النساء المصریات، على وجه الخصوص، یبذلن جهودًا کبیره لإزاله شعرهن، إذ اعتبر المصریون القدماء الشعر غیر نقی.
وتدل الملقط والسکاکین والشفرات التی تم العثور علیها فی قبور النساء المصریات على أهمیه إزاله الشعر فی حیاتهن الیومیه.
فی بعض الفترات التاریخیه، کانت ربات البیوت فی مصر القدیمه یحلقن رؤوسهن لإظهار الثروه والمکانه الاجتماعیه. وکان الصلع بین النساء ممارسه شائعه، یرمز إلى الجمال والأناقه فی ذلک الوقت. وخلال هذه الفتره، کانت النساء المصریات تحلق رؤوسهن بالکامل لتسلیط الضوء على ملامح وجوههن.
کان حلق الرأس بین النساء فی مصر القدیمه علامه على الطبقه الاجتماعیه الراقیه. وباعتبارها واحده من أقدم وأرقى الحضارات فی العالم، امتلکت مصر ثقافه غنیه وعادات متطوره، حیث کان حلق الرأس للنساء ممارسه جمالیه وطریقه لإظهار المکانه الاجتماعیه والثروه.
وعلى الرغم من انتشار حلق الرأس بین ربات البیوت، من المهم الإشاره إلى أن النساء العاملات فی مهن أخرى کنّ یصففن شعرهن بطرق مختلفه، غالبًا مع تزیینه بالمجوهرات الخاصه لتتناسب مع أعمالهن.