ساعدنیوز: بدایهً فی أوائل سبعینیات القرن العشرین، مع صعود حکومه سلفادور ألیندی فی تشیلی، والتی هدفت إلى الحد من سیطره الشرکات الأمریکیه على الموارد الطبیعیه للبلاد، تصاعدت الاحتجاجات المناهضه للحکومه من خلال تحریض عملاء أجانب.
حسب الخدمه السیاسیه لوکاله ساعد نیوز، کتبت صحیفه شرق: تظاهروا وهم یحملون القدور بأن سیاسات الحکومه الوطنیه لألیندی قد سببت فقرًا واسع النطاق وأنه لم یکن لدیهم ما یأکلون. وقد أظهر هذا الفعل البسیط أهمیه سلاح جدید للمراقبین والمحللین: استخدام الفئات الفقیره، أو المهدده بالفقر، من قبل القوى الأجنبیه کأداه للضغط على الحکومات الأقل امتثالًا.
فی السنوات الأخیره، صممت عقوبات الحکومه الأمریکیه على صناعه النفط فی إیران للحد من الاستثمارات فی قطاع النفط والغاز، وبالتالی تقلیل القدره الإنتاجیه للبلاد من جهه، وتقیید دخل العمله الأجنبیه تدریجیًا من جهه أخرى، مما دفع البلاد نحو مسار حیث یخلق الفقر الواسع النطاق ظروفًا للاضطرابات الاجتماعیه، وفی النهایه، عرض القدور الفارغه. وقد تطلب تنفیذ العقوبات وتقیید إیرادات العمله الأجنبیه من الحکومه بذل جهود جدیه لدعم سبل عیش الفئات ذات الدخل المنخفض، ومن خلال سیاسات ذکیه، الحد من انتشار الفقر الناجم عن تکثیف واستمرار العقوبات. وبشکل أدق، کان من الضروری منع سقوط عبء العقوبات على الفئات السکانیه ذات الدخل المنخفض والمتوسط.