ساعدنیوز: قال الرئیس إن عدم التسامح مع الاختلاف، والاستجابات القمعیه للنقد، والقرارات الاقتصادیه والتعلیمیه التمییزیه قد زادت من استیاء الجمهور، داعیاً المسؤولین إلى إصلاح ممارسات الحکم المعیبه بجدیه.
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه لوکاله ساعد نیوز، وبالاستناد إلى قاعده المعلومات الرئاسیه، عُقد اجتماع لمجلس الأعلى للثوره الثقافیه بعد ظهر یوم الثلاثاء برئاسه مسعود بیزشکیان، وبحضور محمد باقر قالیباف، رئیس مجلس الشورى الإسلامی، ومحسنی إجئی، رئیس السلطه القضائیه.
فی هذا الاجتماع، قدم الرئیس تحلیلًا شاملًا للأحداث الأخیره فی البلاد وأبرز بُعدها الاجتماعی، داعیًا إلى إعطاء الأولویه وتوجیه جدول أعمال المجلس نحو مراجعه منهجیه لأسباب وسیاقات حدوث مثل هذه الظواهر، بالإضافه إلى تحدید الأسالیب والحلول المناسبه والمبدئیه لمعالجه مطالب واحتجاجات الجمهور.
وأکد بیزشکیان قائلاً: "أعتقد أن غیاب التسامح مع الاستماع إلى الآراء المعارضه، ووجود نهج تقییدی واستبعادی فی التعامل مع النقد والاحتجاج، والقرارات التمییزیه، ومنح الامتیازات غیر العادله فی الاقتصاد والتعلیم وغیرها من القطاعات، أدت إلى استیاء ومظالم فی المجتمع. لذلک، من الضروری لجمیع المسؤولین، فی جمیع المؤسسات والهیئات الحاکمه، إعطاء اهتمام خاص لتصحیح هذه الاتجاهات الخاطئه فی نظام الحکم."
وتابع الرئیس مؤکدًا أنه لو کنا قد أوفینا بواجباتنا بشکل صحیح وفی الوقت المناسب تجاه المؤسسات الأساسیه الثلاث فی المجتمع والبلاد—وهی الأسره والمدرسه والجامعه—لما ظهرت العدید من الظروف التی أدت إلى مثل هذه الحوادث فی بلدنا. وقال: "تحلیلات سوسیولوجیه للفئه العمریه لبعض مرتکبی الأعمال والسلوکیات العنیفه تؤکد إهمالنا لهذه المؤسسات الأساسیه الثلاث، ویجب على جمیع الجهات المعنیه أن تعتبر نفسها ملتزمه ومسؤوله عن أداء واجباتها ومعالجه الثغرات والانقسامات التی نشأت فی القضایا الاجتماعیه."
وأشار بیزشکیان کذلک إلى أنه إذا کان مسارنا واتجاهنا صحیحین، فلا یجب أن نخاف من النقد. وأکد: "یجب أن تجعل سلوکیات وأفعال وقرارات المؤسسه الحاکمه، من خلال خلق الجاذبیه، الجیل الشاب الیوم مهتمًا بالنظام والثوره، وبالتالی تعزیز رأس المال الاجتماعی للبلاد."
وخلال هذه الجلسه لمجلس الأعلى للثوره الثقافیه، وافق الأعضاء، بعد المناقشه والمراجعه، على التسهیلات الخاصه بأولمبیاد الذکاء الاصطناعی وأولمبیاد الإداره الاقتصادیه والحکم، على غرار الأولمبیادات السبعه السابقه.
بالإضافه إلى ذلک، تمت مراجعه وتقییم ومناقشه التقریر حول تنفیذ وثیقه التنمیه الوطنیه الشامله للفضاء فی المجالات الجویه والفضائیه والدفاعیه.