ساعدنیوز: أکد نائب وزیر الدفاع الإیرانی، رضا طلائی، خلال مراسم فی سنندج، أن إسرائیل تکبدت أکثر من 50 ألف مطالبه خسائر بعد الحرب الـ12 یوماً، مشدداً على تفوق الصواریخ الإیرانیه، صمود منظومتها الدفاعیه، وتصاعد المعارضه العالمیه ضد إسرائیل.
وفقاً لوکاله ساعد نیوز، أکد العمید رضا طلائی، نائب وزیر الدفاع وإسناد القوات المسلحه، خلال مشارکته فی مراسم "شهداء الدوله والخدمه" بمدینه سنندج، على تکریم ذکرى شهداء الثوره الإسلامیه. وأوضح أن من أبرز ممیزات الجمهوریه الإسلامیه هو خدمه الشعب بإخلاص والسعی لرضا الله، وهو النهج الذی سار علیه الشهداء رجائی وباهنر ورئیسی.
وشدد على أن حکومه الرئیس مسعود پزشکیان تسیر بمنهج جهادی وخدمی، وهو ما أثنى علیه قائد الثوره الإسلامیه. کما أشاد طلائی بوحده أبناء کردستان واعتبرها نموذجاً فریداً للتضامن الدینی والثقافی والاجتماعی.
وفی إشارته إلى الحرب الأخیره التی استمرت 12 یوماً، أوضح أن 80% من الشعب الإیرانی و60% من شعوب العالم یرون أن إیران خرجت منتصره. وأکد أن الأعداء فشلوا رغم مؤامرات داخلیه وخارجیه کانت تهدف إلى إشعال عده محافظات فی وقت واحد.
وکشف أن إسرائیل وحدها سجلت أکثر من 50 ألف مطالبه تعویض بعد الحرب، واعتبر ذلک دلیلاً واضحاً على حجم نجاح إیران. وأکد أن القدرات الدفاعیه للجمهوریه الإسلامیه الیوم أقوى مما کانت علیه قبل الحرب، حیث وفرت وزاره الدفاع الدعم اللوجستی والصاروخی للقوات المسلحه.
وشدد طلائی على أن الهدف الأساسی للأعداء کان تحویل "إیران القویه" إلى "إیران ضعیفه" والعمل على تفکیکها وتقسیمها، إلا أنهم فشلوا. وأکد أن موجه الکراهیه العالمیه ضد الکیان الصهیونی فی تصاعد غیر مسبوق.
کما أشار إلى تنامی الاعتماد على القدرات الذاتیه، موضحاً أن 60% من أسلحه وتجهیزات القوات المسلحه یتم إنتاجها محلیاً عبر الشرکات الخاصه والمعرفیه. ورفض التهدیدات الأمریکیه وقرار الترویکا الأوروبیه، مؤکداً أنها لا تؤثر على قوه إیران الدفاعیه التی أصبحت ضمن المراتب العشر الأولى عالمیاً فی مجال الصواریخ والتسلیح.
وختم طلائی بالتأکید على أهمیه الوحده ودعم القوات المسلحه والسیر على نهج الشهداء، واصفاً إیاه بالطریق نحو النجاه.