ساعدنیوز: أحد الأعمال الأساسیه للعدو هو إثاره القلق والانزعاج النفسی بین شعبنا ومجتمعنا. قد یکون هذا أحد أدواته، وهذا الأصل لا ننکره.
وفقًا للخدمه السیاسیه لموقع ساعد نیوز التحلیلی، نقلاً عن جماران، قال محمدی سیرت، ممثل ولی الفقیه فی قوه القدس التابعه للحرس الثوری الإسلامی، حول الحرب التی استمرت 12 یومًا: إذا تحدثنا ضد العدو بصوت واحد، متحدین وثابتین، مع المواقف التی اتخذها القائد والمواقف التی کان یتخذها الإمام، فمن الواضح أن العدو لن یتصرف بسهوله. لکن إذا، لا سمح الله، أصبحنا متفرقین وأُطلقت تصریحات متفرقه، فإننا نحن نفسنا نهیئ الظروف لأفعال العدو، وهذا لا یجب أن یحدث.
فیما یخص هذه الحرب التی دامت 12 یومًا، لم یحقق العدو أیًا من أهدافه المرجوه، لأنه أعلن بوضوح وصراحه عده أهداف، ولله الحمد، لم یحقق أیًا منها: 1. القضاء على الجمهوریه الإسلامیه. 2. تدمیر القوه الدفاعیه والصاروخیه للجمهوریه الإسلامیه. 3. القضاء على المعرفه والعلم النووی الإیرانی.
فیما یلی مقتطف من هذه المقابله:
على عکس ما خطط له العدو، حتى المعارضون قالوا: «سیدی، لقد عملنا بجد لسنوات، [بالشعارات] المرأه، الحیاه، الحریه؛ لقد ضیعت کل هذا». حتى أولئک الذین لم یکن لدیهم مظهر دینی وثوری جاءوا ودعموا إیران الإسلامیه والنظام الإسلامی. جمیع الفئات أظهرت ولاءها للثوره، للنظام، للبلاد، للولایه، وطریق الإمام والشهداء عملیًا، وکان هذا فعلاً عملًا جیدًا جدًا، ممتازًا، بارزًا ومطمئنًا لشعب إیران العزیز.
(ردًا على قول البعض إن هناک تسلل فی المستویات العلیا للنظام بسبب اغتیال القاده الکبار. أنتم مدرکون أن بعضهم اتهموا السید شمخانی، مستشار القائد الأعلى، واعتبروا خروجه الآمن من الاغتیال مشکوکًا فیه.) هذه خط خارجی، ووسائل الإعلام المعادیه وخط العدو تتبعه لإلهائنا بمسأله هامشیه، لیصبح الناس مشککین بالمسؤولین والمدیرین على جمیع المستویات، العلیا والوسطى والدنیا. هذه جزء من العملیات النفسیه التی صممها العدو، ولا یجب أن نولیها اهتمامًا. هذه بحد ذاتها مناقشه مهمه. لکن مع التوضیحات التی قدمتموها، فإن طرح هذه القضیه یوجه الرأی العام إلى مسار غیر واقعی، ویصرف الانتباه عن العدو الرئیسی ویشغل الناس بالقضایا الداخلیه، والشکوک، وفقدان الثقه. على الرغم من أن أجهزه المخابرات والأمن لها واجب بمتابعه هذا، إلا أن الخط الذی ذکرتموه هو خط عام اعتمده العدو لتضلیل الرأی العام. الناس واعون ویقظون، وبإذن الله سیعملون بحکمه ویؤدون واجباتهم.
أحد الأعمال الأساسیه للعدو هو إثاره القلق النفسی والانزعاج بین شعبنا ومجتمعنا. قد یکون هذا أحد أدواته، وهذا الأصل لا ننکره. فالتکنولوجیا، والأدوات، والمعدات الحدیثه موجوده وکانت موجوده، والعدو یستخدمها. ونحن نستخدمها بقدر استطاعتنا. لکن إذا تسبب ذلک فی فقدان شعبنا للمعنویات، أو عدم استقرارهم، أو شعورهم بالقلق والانزعاج، فهذا خارج عن الواقع ومره أخرى یخدم الهدف من تدمیر الروح والنفسیه لدى الناس؛ أی أنها عملیه نفسیه لتفکیک السکینه والأمل لدى الناس. ما یقوله العدو غیر صحیح وغیر دقیق. نحن لا ننکر وجود الأدوات والمعدات والقدرات (لدى العدو)، لکن بالرغم من کل هذا، ساعدنا الله تعالى، ووقفنا فی وجههم ووجهنا لهم ضربات موجعه.
الحمد لله، أولًا لدینا ما نحتاجه بقدر استطاعتنا، وقد تصرفنا. فی هذه الحرب التی دامت 12 یومًا، کان لدینا ولا یزال لدینا علامات وأدله قویه استخدمناها. لکن فوق کل ذلک، قلت، إنها هذه النصر الإلهی، ووعود الله، وآیات القرآن، فهی کلام الله؛ کلمه صادقه لا شک ولا ریبه فیها.
من المدهش أنه فی هذه الأیام، یتحدث بعض الأشخاص وتصدر بعض الأحزاب بیانات تتعارض مع منهج الإمام الخمینی (رحمه الله) وأیضًا مع تدبیر القائد الأعلى.
إذا تحدثنا ضد العدو بصوت واحد، متحدین وثابتین، مع المواقف التی اتخذها القائد والمواقف التی کان یتخذها الإمام، فمن الواضح أن العدو لن یتصرف بسهوله. لکن إذا، لا سمح الله، أصبحنا متفرقین وأُطلقت تصریحات متفرقه، فإننا نحن نفسنا نهیئ الظروف لأفعال العدو، وهذا لا یجب أن یحدث.
یجب أن نکون مستعدین ضد العدو، والحمد لله، نحن کذلک. لا یجب أن نظهر أی ضعف أمام العدو، ولا یجب أن نتراجع أمامه. خلال هذه الفتره، کانت مواقف القائد الأعلى شامله، کامله وحکیمه.